الرئيسية / أنشطة طموح / كيف تحافظ على عملك وتتحول لعنصر معرفة

كيف تحافظ على عملك وتتحول لعنصر معرفة

ضمن أنشطة فريق طموح – محاضرة متخصصة عن المحافظة على العمل وتنميته وتطويره:

بعد التحولات الكبيرة التي شهدها  العالم في القرن الواحد والعشرين وانتقال الاقتصاد من الاقتصاد الصناعي الى اقتصاد المعرفة اصبح العنصر البشري هو اهم عناصر الانتاج واصبحت القوة التنافسية للشركات ليس بامتلاكها للمواد الخام النادرة او امتلاكها معدات حديثة وانما بامتلاكها للعنصر البشري القادر على الابتكار والابداع والتفكير بطريقة مختلفة

وهذا ما يطلق عليه ضمن المفاهيم الحديثة لإدارة الموارد البشرية بعنصر المعرفة والذي سنتطرق اليه في هذا المقال

ماذا يعني عنصر المعرفة ؟؟ وكيف يتمكن الموظف من التحول الى عنصر معرفة ويجبر الادارة على التمسك به وعدم الاستغناء عنه ؟؟

عناصر المعرفة : وهي العناصر البشرية التي تمتلك الخبرات والمهارات والقادرة على الابتكار والابداع

هذا التعريف مبسط ونظري سنتحدث عمليا كيف يمكن للشخص امتلاك هذه الصفات وكيف يتم تقييم الموظفين ومن يقوم بتحديد عناصر المعرفة ضمن المنظمة او الشركة

بداية كلنا يعلم ان هناك تقييم لأداء الموظفين بشكل دوري اما ربع سنوي اونصف سنوي او سنوي ويقوم بهذا التقييم المدير المباشر ومدير الموارد البشرية وتعتمد ادارة الموارد البشرية على تقسيم أي عمل أي كان هذا العمل واي كان الشخص الذي يقوم به الى ثلاثة اقسام.

1-الاعمال الروتينية: هي الاعمال التي تتسم بالتكرار دون تفكير وتحتاج قدرا محدد من المهارة مثل الحضور والانصراف واللباس الرسمي والاعمال المكتبية المتكررة

2-اعمال حل المشكلات: تتسم بعدم التكرار وتحتاج قدرات ومهارات وخبرات عالية وبذل مجهود ووقت اكثر من سابقتها

3-اعمال ابتكارية وابداعية: هذه الاعمال تتطلب طريقة تفكير مختلفة وقدرات عالية لأنها تؤدي الى التجديد والابتكار

هنا تكمن براعة الموظف في تحديد طريقة  تفكير ادارة المنظمة التي يعمل بها ففي الدول النامية والمنظمات المتخلفة يتم اعطاء النسبة الاكبر من التقييم بحدود 70% للأعمال الروتينية أي الحضور والانصراف والالتزام بتنفيذ تعليمات الادارة حرفيا وتعطي 30% للعنصرين الباقيين من عناصر الاعمال

بينما في الدول المتقدمة والمنظمات الحديثة يتم اعطاء 10% للأعمال الروتينية و90% لأعمال حل المشكلات والاعمال الابتكارية والابداعية أي بالنسبة للمدير الذي يتبع الاساليب الحديثة فأن الموظف الذي ينفذ تعليماته بشكل حرفي يجب الاستغناء عنه بأسرع وقت وع العكس الموظف الذي ينفذ مهامه بطريقة مختلفة ويضيف ويبتكر بشكل مستمر هو عنصر معرفة ويجب التمسك به وتنميته وترقيته.

بناء على هذا يجب ان يعرف أي شخص أي كانت وظيفته هي ان مهمته ليس فقط انجاز العمل الموكل اليه انما التفكير والتغيير لتنفيذ مهمته باقل وقت وجهد وتكلفة ممكنة والاضافة المستمرة بما يخدم مصلحة الجهة التي يعمل بها .

 

لؤي محمد سعيد أبوجيش

فريق طموح – خدمات للسوريين

التعليقات

التعليقات

اترك رد