الرئيسية / أنشطة طموح / كيف تطور ذاتك؟ .. نصائح هامة للطلاب لمن في المرحلة الجامعية

كيف تطور ذاتك؟ .. نصائح هامة للطلاب لمن في المرحلة الجامعية

محاضرة خاصة بطلاب الجامعات – ضمن أنشطة الفريق لبناء القدرات:

نصائح موجهة للي خلصوا ثانوية أو لسه عم يدرسوا جامعة وعندهم وقت يطوروا امكانياتهم , في مقال مقتبس عملت عليه تعديلات ليناسبنا و بعبر عن واقعنا , رح لخصه ببعض السطور:

1- تعلم الانكليزية (النصيحة الأهم) قراءة وكتابة ومحادثة:

برأيي بسنتين الأولى من جامعتك كافية لاتقانها , لا تقول ما بتلزملي , تأكد أنها رح تُفتح لك الفرص ، حضّر نفسك لامتحانات التوفل أو الآيلتس من بداية الجامعة ، سواء كنت تفكر في الاستمرار الأكاديمي، أو الحصول على منحة أو حتى التعلم الذاتي فإن الإنجليزية هي كلمة السر ..
(وممكن التعلم الذاتي بحكم توفر مواقع كثيرة لتعليم الانكليزية حتى الاحتراف)

2 – اعتمد على نفسك .. اِجْنِ بعض المال:

لا تنتظر للتخرج حتى تبلش تبني ثروتك , الموضوع بيرجع لبناء الشخصية وتكوين خبرة بايجاد فرص عمل رح تعاني من ايجادها بعد التخرج غالباً , أبسط الأمور بتلاقي عمر حر عبر الانترنت , وأنا شخصياً من السنة الثانية بالجامعة كنت اشتغل بأوقات فراغي وكثير فادني كخبرة يحياتي العملية حتى بعد التخرج عدا الفائدة المادية الانسان ممكن يحتاج كثير امور وصعب تأجليها لدرجة ممكن تؤثر ع تحصيله , فبناء المهارات هو المهم بتلك المرحلة لأنك بعدها ستعيش بهذه المهارات ، هي ما سيصنع منك شخصاً مختلفاً يستطيع أن يحقق طموحه وما يريده بعمر صغير ..

3 – تطوّع:

الكرم، الشجاعة، العطاء، التواصل، الشعور بالغير، التعامل بحرفية، التنافس وغيرها من الأخلاق، كل هذا لن تتعلمه بأي جامعة غير جامعة التطوع، مرحلة الجامعة فترة مناسبة جداً لتكوّن مجموعة أو تنضم لأخرى في مجال التطوع، العمل الحر قد يبني مهارات الحاسوب لديك بدقة تامة، لكن مهارات التعامل مع البشر فلن تجد أفضل من التطوع لتتعلمها من خلاله ..

وعن تجربة شخصية التطوع بيعطي شعور رائع انو عم يقدم شي مفيد , عدا محبة الناس , و اكتسابك للخبرة , يقول جيمس ألتشر “إنك متوسط الخمسة أشخاص الذين حولك”، يعني كلما كان حولك أشخاص متميزين أخلاقهم جيدة كلما كنت جيدًا، فما بالك بصحبة من المتطوعين الذين يرجون بعملهم وجه الله عز وجل.

4 – اكتشف نفسك و زيد معرفتك:

في مرحلة الجامعة، أنت تريد أن تحصّل معرفةً كذلك، تريد أن يكون لديك كم من المعلومات المفيدة التي قد تستخدمها في تخصص عملك أو حتى في الدراسات العليا أو في حياتك الشخصية، فالخطة هي كالتالي: كل ما عليك هو أن تكتب كل التخصصات التي تميل إليها، حتى لو كانت ليس لها علاقة بما تدرسه، ابحث قليلاً على جوجل أو منصات التعلم عن بعد الإنجليزية مثل يوديمي، كورسيرا، يوديستي، خان أكاديمي، أو العربية منها مثل رواق أو إدراك (https://www.edraak.org) أو أكاديمية حسوب عن مقالات أو مساقات مدخلية لتلك التخصصات (كلهن بسهولة منلاقيهن بالبحث بجوجل) ، احسب عدد ساعات المساق في حال المساقات، ثم حدد لنفسك خطة لدراسة تلك المساقات جميعها، أعتقد أنك إذا كنت منظماً فستنتهي من هذه المساقات خلال عامك الجامعي الأول، لتأخذ فكرة مجملة عن هذه التخصصات.

بعدها قم بتقييم شامل لتلك التخصصات وتأثير تعلمها على مستقبلك سواء أكاديمياً أو مهنياً بعد التخرج، اختبر كذلك حبك أو ميلك لنوع معين منها واختر لنفسك تخصصاً أو اثنين إذا كنت محباً للعلم. وتأتي المرحلة الثانية والأهم لتحديد خطة دراسة هذا التخصص على مدار سنوات الجامعة، ولا تتخرج حتى تحترفه وتطبق ما فيه كما يجب ..

أما زيادة المعرفة فبتكون باستغلال الوقت الي بضيع على الانترنت فالانترنت عالم واسع ممكن نختار منه شي يفيدنا أو يطور مهاراتنا لدرجة مرة ترجمت كتيب للغة العربية وكان الشعور رائع والفائدة رائعة , أنا شخصياً خلال فترة شهرين كنت متعلم أغلب الرموز للرياضيات باللغة الانكليزية (ببعض الدول العربية تدرس الرياضيات كاملة باللغة الانكليزية math) وهالشي عطاني فرص عمل اضافية بتدريس الرياضيات باللغة الانكليزية ..

5- لا تهمل الدراسة كلياً:

وحتى لا تدعو الست الوالدة علي لأني أشجعك على إهمال الجانب الجامعي، فهذه هي النصيحة الخامسة، لا تهمل الدراسة كاملةً بالجامعة، ركز في المحاضرة واجتهد لكن لا تجتهد فوق طاقتك لأنه ربما –في أكثر الأحوال- العيب في النظام التعليمي لا بك. لكن ذاك ليس معناه أن تتجاهل العملية التعليمية فيوجد فرق بين العملية والنظام.

وحتى يتيسر عليك الأمر بالكلية فهذه طريقة أظن أنها نجحت مع معظم زملائي بالجامعة قديماً، كل ما تحتاجه في الكلية لتنجح بها هو أن تعرف نظام دكتور كل مادة وأسلوبه في الشرح والامتحانات، إذا استطعت أن تقوم بعملية هاكنج Hacking لهذا النظام فأعدك أنك ستحصل على أعلى التقادير وبأقل مجهود، وستوفر مجهودك الآخر لتستمتع بحياتك في التعلم والتطوع وجني بعض المال ودراسة ما تحب من خلال الأربع نصائح السابقة.

وهيك بكون قضيت الأربع أو الخمس سنوات بالجامعة، وعندك اللغة والتي تعتبر خطوة مهمة إذا كنت تفكر في منحة دراسية أو في الدراسات العليا، أو وظيفة تلبي طموحك، لديك مبلغ جيد ومهنة بالعمل الحر عبر الإنترنت فتستطيع أن تبدأ مشروعك الخاص أو أن تتدبر نفسك حتى تجد وظيفة تنشدها، لديك مهارات التواصل والعطاء والأخلاق الحميدة والتعامل مع المواقف الصعبة التي ستحتاجها في حياتك المهنية والشخصية، لديك كم من العلم والمعرفة وسيرة ذاتية مشرفة ..

إعداد: صهيب الأسود – فريق طموح

f03bcbee34ca04b4184035a72252d872

التعليقات

التعليقات

اترك رد