الرئيسية / أنشطة طموح / حملة دفا – أطلقها ونفذها فريق طموح التطوعي – مصر

حملة دفا – أطلقها ونفذها فريق طموح التطوعي – مصر

لا يمر فصل الشتاء كل عام إلا بعد أن يثقل كاهل اللاجئين السوريين في كل الدول التي نزحوا إليها, وتمر أيامه عليه بطيئة متململة لاتغادرهم إلا بعد أن تدخل البرد لعظام أطفالهم وكبارهم ومعظم نسائهم وشبابهم, فيغادرهم بعدها ولديهم فرح بالربيع يفوق ماعرفوه من قبل, لما تحمله أشعته لهم من دفئ بحثو عنه طويلا في ساعات وأيام الشتاء.

ورغم كل المحاولات العديدة من المنظمات الدولية المتنشرة في الدول المجاورة لسورية لجلب بعض من الدفئ من خلال مساعدات ينثرونها هنا وهناك في مناطق ومخيمات باتت تعج بفاقدي الدفئ, رغم هذه المحاولات منهم لايحصل اللاجئون السوريون على مايحتاجونه من الدفئ لهم ولأطفالهم, وهنا كانت نقطة البداية لفريقنا, طموح, وطهرت معه مبادرة تحمل في اسمها شيئا من الدفئ “دفا” باللهجة السورية الدارجة.

بعيدا عن الكلام المنمق الجميل: 

أطلق فريق طموح – خدمات للسوريين السنة الماضية 2016 مبادرته لتقديم الملابس الشتوية والبطانيات للاجئين السوريين وعدد قليل من اللاجئين من دول أخرى (السودان وإريتريا) تحت اسم “حملة دفا” مستخدمة كلمة من اللهجة السورية الدارجة يتم تداولها يوميا خلال فصل الشتاء تختصر كل معاني الدفئ.slide1

من أين جاءت الفكرة:

جاءت الفكرة من إحساس الكادر الإداري للفريق بعدم قدرة المنظمات على تلبية الاحتياجات الشتوية, وعلى ضرورة تدخل المجتمع نفسه لخدمة نفسة وتقليل الاعتماد على الخدمات والمساعدات المقدمة من المنظمات الأخرى, ضمن فهم الفريق لأهمية تمكين مجتمعات اللاجئين وتعزيز قدراتهم لتحقيق وتوفير احتياجاتهم بشكل ذاتي.

البدء:

بدأ الموضوع بجمع أعضاء الفريق و ماحولهم من أصدقاء ومعارف مايزيد عن حاجتهم من ملابس وبطانيات “حرامات”, ثم محاولة الوصول لشريحة أوسع من خلال شبكة التواصل الاجتماعي (Facebook و Twitter) القوية جدا لدى الفريق, وتم بالفعل الحصول على كمية من الملابس من بعض المتبرعين الذين استجابوا للإعلانات على صفحات الفريق.

التوزيع:

نتيجة لحداثة المبادرة , تم جميع كمية من الملابس كانت كافية فقط لحوالي 90 أسرة في منطقة الهرم, فكان لابد من أعضاء الفريق لابتكار طريقة للتوزيع توفر على العائلات المحتاجة عناء التنقل والمواصلات للحصول على الملابس, فكانت فكرة إيصال الملابس للبيوت مباشرة, بعد الاتصال بالأسرة وتحديد عدد أفرادها وأعمارهم و جنسنهم (ذكور وإناث), وتم بالفعل التوزيع بنسبة نجاح وصلت إلى 100%.

النتيجة:

تم تقديم دعم معنوي قبل أن يكون مادي لعدد من الأسر الأكثر احتياجا من العائلات السورية, اضافة للفت نظر العديد من المنظمات لأن مايتم تقديمه كل سنة ليس بالكافي لتغطية الاحتياج, إضافة لتنبيه المجتمع السوري أن الخدمة يمكن أن تأتي من المجتمع نفسه دون نفقات مادية ضخمة, وهذا مشجع الكثير للتطوع مع الفريق.

الاستمرارية:

لم تتوقف حملة “دفا” عند التوزيع السابق وإنما امتد إلى توزيعات أخرى أصبحت أكبر وشملت عددا أكبر من العائلات السورية وغير السورية (السودان – اريتريا – اليمن), من خلال توسعة الفكرة, وبلغ عدد العائلات التي خدمتها سنة 2016: 482 أسرة, وفي عام 2017 : 120 أسرة, بمجموع 602 أسرة خلال العامين الحالي والمنقضي.%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d8%aa

يتمنى القائمون على فريق طموح أن يتم تبنى هكذا أفكار من قبل مبادرات أخرى و توسعتها لتشمل خدمات أخرى بجانب الخدمات الإغاثية.

لمشاهدة بعض الصور من تزويعات الملابس الخاصة بحملة “دفا”: ألبوم 1 + ألبوم 2

فريق طموح – خدمات للسوريين

قسم الخدمات

التعليقات

التعليقات

اترك رد