الرئيسية / منوعات / الألعاب التعليمية للأطفال وأهميتها – كسر الجليد – طموح

الألعاب التعليمية للأطفال وأهميتها – كسر الجليد – طموح

كما  تحدثت سابقاً عن أهمية خطوة كسر الجليد في أي جلسة تعليمية أو تفاعلية, أود ذكر بعض الألعاب التعليمية التي تناسب تعليم الأطفال. قد يكون مدرسو المراحل الابتدائية  أقدرنا على إدراك أهمية الألعاب التعليمية للأطفال. الطفل سريع التعلم وعندما يسعى المعلم لترسيخ الفكرة أو المعلومة عن طريق الألعاب يستطيع الطفل تلقي المعلومة وحفظها واستخدامها بشكل أكبر وأكثر فاعلية.

أضع بين يديكم اثنتان من الألعاب التعليمية للطلاب الأطفال والكبار والتي يمكن أيضا لأفراد الأسرة استخدامهم مع أطفالهم كمتابعة لما يتعلمونه في المدرسة:

لعبة احزر ما كتب على ظهرك؟

أولا: يقسم المعلم الطلاب إلى مجموعات أو ثنائيات ” بما يتناسب مع عدد الطلاب”.

ثانياً: يأتي طالب من كل فريق ويريهم المعلم أو يهمس في آذانهم حرف من الأحرف الأبجدية ” العربية أو أي لغة ثانية”, المطلوب من هؤلاء الطلاب عدم ذكر الحرف المتفق عليه أو الهمس به أو حتى الإشارة إليه.

ثالثاً: عندما يشير المعلم إلى البدء يكتب كل طالب الحرف نفسه على ظهر طالب من فريقه.

الفريق الذي يحزر أولاً يفوز بنقطة.

وتتابع هذه اللعبة بتبديل الطلاب الذين يكتبون والذين يحزرون وتغييير الأحرف. هذا يتم حسب الوقت المتاح للمعلم لخطوة كسر الجليد.

ملاحظة: يمكن لمدرسي المواد الأخرى غير اللغات التكيف مع مبدأ اللعبة بما يناسب موادهم. مثلاً: مدرس الرياضيات يمكن أن يستبدل الحرف برقم أو حتى بعملية حسابية بسيطة ويطلب من الطالب أن يحزر ماكتب على ظهره ومانتيجته.

لعبة حقل الألغام:

يحتاج المدرس هنا إلى خريطة بالألغام يمكن له أن يضعها بنفسه

. ومربعات من الورق اللاصق الصغير لوضعها على الأرض.

أولاً: يقسم المعلم طلابه إلى فريقين ويضع خريطة المربعات الصغيرة على الأرض بشكل متوازي كما في الصورة.

15415999_935380496593237_130214122_n

ثانيأً: يطلب المعلم من كل فريق أن يقف بخط مستقيم. ويبدأ الفريقان محاولة اجتياز حقل الألغام والوصول من بداية الخريطة إلى الضفة الثانية بدون الوقوع في اللغم.

من قواعد اللعبة أن يدوس المتسابق مرة واحدة فقط في كل صف , وعدم القفز عن أي صف.حسب الصورة لدينا خمسة صفوف. يحب على المتسابق أن يخطو خمس خطوات للوصول إلى الضفة الثانية.

عند الدوس على مربع فيه لغم يقول المعم كلمة يتفق عليها مع طلابه أو يستخدم الصافرة ليشير إلى أنه لغم فيخسر المتسابق ويحاول متسابق من الفريق الثاني . وهكذا حتى ينجح أحد الفريقين باجتياز الخريطة دون الوقوع في اللغم.

سيلاحظ من يستخدم هذه اللعبة مع طلابه أنه من الممكن أن يحاول كل الطلاب في كلي الفريقين ويخسرون. على المعلم في الجولة الثانية أن يلفت نظر طلابه إلى أن يتعلمو من زملائهم في الفريق نفسه للفوز على الفريق الثاني.

تنمي هذه اللعبة روح الفريق والمساندة والتعاون للفوز وبالوقت نفسه تقوي روح التنافس بين الفريقين.

هذا مثال عن خريطة الألغام التي يمكن للمعلم أن يضعها بنفسه وتكون معه فقط.

15451315_935380023259951_2013954618_n

نتمنى أن يكون المقال قد قدم ماهو مفيد لكم للاهتمام بالأطفال, وتنميتهم وتطويرهم, يمكنكم الاستمرار في متابعتنا وارسال نقدكم لنا , السلبي والإيجابي لنستطيع أن نقدم لكم الأفضل ولأطفالكم أيضا.

لجين الكريدي

فريق طموح – خدمات للسوريين

اترك رد